نذر الركود العالمي تدفع أسعار السلع الأولية للهبوط

باك القوي جعل واردات الصين من من العتاد والطاقة طريقة أكثر كلفة (فرانس برس)

دفعت نذر الركود العالمي، أسعار السلع الأولية تافه الهبوط نحو أدنى مستوى على ثمانية أشهر، إذ يعزف المستثمرون عن إبرام المزيد من الصفقات خوفاً من عدم امتلاك القدرة على تصريف المنتجات على ظل تآكل المواهب الشرائية على الكثير من الأسواق بفعل الغلاء.

وانخفض مؤشر بلومبيرغ للسلع الأساسية، الذي يتتبع العقود الآجلة لمواد تمامًا مثل النفط والنحاس والقمح، بنسبة 1.6% على ختام يوم الإثنين، ليستقر عند أدنى مستوى له منذ 24 يناير/كانون {الثاني} الماضي. وخسر المؤشر ما يقرب من اثنين وعشرين% منذ أن بلغ ذروته على يونيو/حزيران الماضي، ليمحو جميع مكاسبه منذ الغزو الروسي لأوكرانيا نهاية فبراير/شباط.

ويجعل الذروة {المستمر} على فعالة باك، السلع المسعرة بالعملة الأميركية طريقة أكثر سعر بالنسبة للمشترين على الجلد، والذي ينتهي بـ من التسارع تآكل توقعات الطلب.

وتثير الزيادات غير المسبوقة على أسعار الفائدة من قبل البنك الفيدرالي الأميركي والبنوك المركزية في جميع أنحاء العالم، لوقف من الأفضل معدل تضخم منذ عقود، المخاوف من أن تؤدي الإجراءات المشددة تافه دفع الاقتصادات في العالم تافه الركود. ومن شأن التباطؤ أن يضر بتوقعات الطلب على السلع الأولية ويستنزف شهية المستثمرين للمخاطر.

ووفق مايكل ويلسون، {كبير} محللي الأسهم الأميركية على بنك الاستثمار مورغان ستانلي، فإن قوة باك تسببت بالماضي على أزمات مالية أو رخيصة، بينما الظروف مؤاتية حالياً للنسخ تمامًا مثل هذه الأزمات، مشيرا على مذكرة، قبل يومين، تافه الأزمة المالية في جميع أنحاء العالم على 2008 وأزمة الديون السيادية على 2012 والأعلى فقاعة أسهم شركات التكنولوجيا على 2000.

وارتفع مؤشر باك الأميركي بنحو 19% منذ بداية {العام} الجاري. ولم يعد الألم الناجم عن جموح باك يقتصر على من الدول الفقيرة والاقتصادات الناشئة، وإنما هي أيضا من الدول الكبرى على آسيا وأوروبا.

فقد خسرت 36 عملة في جميع أنحاء العالم كحد أدنى عُشر قيمتها أمام باك يمكن أن يكون {العام} منها العملة الأوروبية الموحدة اليورو، بينما انخفضت 10 عملات، بما فيها الجنيه المصري والروبية السريلانكية والبيزو الأرجنتيني، بأكثر من 20%.

وفي الصين ثاني من أكبر اقتصاد على الكوكب، تسبب عنفوان باك على جعل متطلبات الاستيراد الهائلة لبكين من من العتاد والطاقة والغذاء طريقة أكثر سعر، كما قلص الكثير الأسواق الطلب {بسبب} موجات الغلاء التي {لا} تتوقف جنبًا إلى جنب مع صعود العملة الأميركية.

وفي وقت {سابق} من سبتمبر/ أيلول الجاري، قال البنك الدولي إن الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى ذلك يواجه ركوداً {العام} المقبل. وتوقع البنك على تقريره الأخير أن يتراجع التوسع العالمي من 5.7% على عام 2021 تافه 2.9% على عام 2022، وهذا السرعة أقل {كثيرا}ً من نسبة 4.1% الذي توقعه على يناير/كانون {الثاني}. كما {توقع} نمواً بسبة 0.5% على 2023.

عن Anes

شاهد أيضاً

السودان: 3 سنوات دون استثمارات أجنبية

السودان: 3 سنوات دون استثمارات أجنبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *