{سوق} التخزين في جميع أنحاء العالم تواجه أزمة مستودعات .. 628 مليار دولار حجمها بحلول 2025

أخيرا {حصلت} منظمة التجارة الإلكترونية العملاقة أمازون على موافقة محلية كامل ولاية التفاحة الكبيرة تسمح لها ببناء مركز توزيع كامل خمسة طوابق إلى سعر تبلغ 550 1،000،000 دولار، وبمساحة تقدر بـ 3.1 1،000،000 قدم مربعة.

المستودع العلامة التجارية الجديدة {جزء من} شبكة مستودعات التخزين ومراكز التوزيع التي تمتلكها {الشركة} على أمريكا وعبر العالم وجميعها تهدف تافه إلى مجرد ضمانة وصول المنتجات للمستهلكين على {أسرع} وقت.

مساعي منظمة أمازون على دفع المال مقابل هو التصريح تكشف عن اتجاه مستقبلي لتقوية شبكتها اللوجستية، وإن هو التوجه ذو طابع استراتيجي دائم، يخالف توقعات عدد قليل من الخبراء بأن {الشركة} ستعيد النظر على توسعها اللوجستي بعد تباطؤ إيراداتها 1/4 السنوية.

في الواقع {لا} تعد “أمازون” حالة فريدة كامل نوعها، فعديد كامل {الشركات} الدولية في جميع أنحاء العالم تواجه {مشكلة} حقيقية مع المرجع بالسعة التخزينية المتاحة لديها، وقدرتها على استئجار مستودعات جديدة. فشركات تمامًا مثل “وول مارت” و”بست باي” وغيرها بات لديها وفرة غير متوقعة كامل السلع، حيث أدى ارتفاع معدلات التضخم على المدى الدولي تافه إلى مجرد انخفاض الإنفاق الاستهلاكي كامل قبل من الناس والعائلات.

وتقدر التقارير الدولية أن الطلب على المستودعات في جميع أنحاء العالم على من الأفضل مستوياته إلى، ومعدلات شغور المستودعات على الوقت الراهن أقل كامل 4 على المائة على المدى العالمي، وهو مستوى منخفض جدا، وفي أمريكا انخفض معدل شواغر المستودعات تافه إلى مجرد 2.9 على المائة مقابل 7.7 على المائة قبل عشرة أعوام.

والأكثر خطورة عدم وجود بوادر لتحسن الوضع دوليا، إضافة تافه إلى مجرد ما يمثله ذلك الندرة كامل {مشكلة} كبيرة {للشركات} الصغيرة والمتوسطة الكمية ذات الميزانيات المحدودة.

ويصبح التساؤل ما الذي حدث ليؤدي تافه إلى مجرد غياب منطقة المستودعات في جميع أنحاء العالم؟ وإلى أين تتجه تلك {المشكلة}؟ وهل قد يكون {لها تأثير} على حركة التجارة الدولية؟

تظهر {الأهمية} في جميع أنحاء العالم لسوق التخزين كامل السعر السوقية له ومعدلات التوسع المتوقعة، ففي 2020 قدرت منظمة جلوبال نيوزوير للأبحاث {سوق} التخزين في جميع أنحاء العالم بنحو 427 مليار دولار جنبًا إلى جنب مع {توقع} أن يصل تافه إلى مجرد 628 مليار دولار 2025 وبمعدل نمو سنوي مركب 9 على المائة.

وبينما كانت منطقة آسيا والمحيط الهادئ من أكبر منطقة على {سوق} التخزين في جميع أنحاء العالم باستحواذها على 33 على المائة كامل {السوق} قبل عامين، فإن منطقة أمريكا الشمالية احتلت المرتبة الثانية بنسبة 27 على المائة.

توضح لـ”الاقتصادية” ليز كاميرون، المديرة التنفيذية لشركة “بروبرتي لينك” لتأجير المستودعات شرح السبب غياب مستودعات التخزين على المدى الدولي بالقول “كلاهما شرح السبب الندرة الراهن للمستودعات كبير إلى حد ما الطفرة في جميع أنحاء العالم على مجال التجارة الإلكترونية، فمزيد كامل التسوق عبر الويب والتزام أغلب شركات التجارة الإلكترونية بسرعة التسليم يعني أنها يجب عليك إلى أماكن تخزين من أكبر وأكثر، وهذا أوجد طلبا كبيرا جدا على المستودعات بما {لا} يتناسب جنبًا إلى جنب مع كبير المعروض”.

وتعد ليز كاميرون أن التفسير العكس لنقص المستودعات كبير إلى حد ما أزمة سلسلة التوريد في جميع أنحاء العالم، إذ تحاول {الشركات} تخزين المنتجات لمواجهة التأخير على سلاسل التوريد.

وتعتقد أن جائحة كورونا أوجدت تحولا على إدارة المخزون كامل الموضة المعيار القائم على مفهوم “عاجلاً أم آجلاً” تافه إلى مجرد طريقة “عند الحاجة “، إذ تتحوط {الشركات} كامل الندرة الذي لا شك فيه على السلع وعدم تسلمها كامل المنتجين على الوقت المطلوب عبر طلب كميات من أكبر وتخزينها، كما أن أزمة سلاسل التوريد أدت هي أيضا تافه إلى مجرد إبطاء زيادة المستودعات والمخازن الجديدة، فإمدادات التنمية كانت عرضة للنقص أو التأخير، ما أدى تافه إلى مجرد قطع أو تقييد بعيد كامل مشاريع زيادة المستودعات، خاصة على أمريكا وأوروبا الغربية طوال العامين الماضيين.

هو ويعتقد عدد قليل من الخبراء أن الندرة على المستودعات أوجد منافسة حادة بين {الشركات} الكبيرة كامل وجه والمتوسطة وصغيرة الكمية كامل وجه آخر، مع المرجع بشراء أو استئجار المستودعات، وبطبيعة الحال كان {للشركات} الكبيرة المحمولة الطولة، نظرا لقدرتها على من التسامح الارتفاع على أسعار استئجار أو طلب شراء المخازن، هو الوضع أدى تافه إلى مجرد انخفاض المساحات التخزينية المتاحة على الأسواق، التي قد يكون {للشركات} الصغيرة والمتوسطة استغلالها.

تقول منظمة Prologis Inc من أكبر مالك للمستودعات على الكوكب عندما يتعلق الأمر بـ المساحة، إنها تتوقع أن تكون {هناك} ضرورة تافه إلى مجرد 800 1،000،000 قدم مربعة إضافية كامل منطقة المستودعات بما يتجاوز {التوقعات} السابقة للتعامل معها المخزونات الزائدة، آخر {أن هناك} ضرورة الآن يمكن أن يكون لنحو 300 1،000،000 قدم مربعة كامل منطقة المستودعات بشكل عاجل.

كامل جهته، يقول لـ”الاقتصادية”، ماكلوين راين، أساسي قليلا الأبحاث العلمية على منظمة ون للنقل البحري “غياب المستودعات وتراجع على امتلاك القدرة الاستيعابية {للشركات} الدولية على تخزين السلع قد يكون أن يؤدي تافه إلى مجرد تراجع شديد على التجارة الدولية، إذ ستقوم تلك {الشركات} بخفض طلبها الإجمالي، {ولن} يتوقف الأمر عند هو الحد، حيث ستتكدس الشحنات الواردة على أرصفة الموانئ البحرية بما يسد شبكات التوزيع على جميع من الدول”.

إلا أن الدكتورة ميليندا سايمون، أستاذة التجارة الدولية على جامعة لندن تطرح الصعوبة كامل منظور أخرى مختلفة، حيث ترى أن المخاوف الراهنة بشأن غياب المستودعات مبالغ فيها.

وتؤكد لـ”الاقتصادية” هذا هو جنبًا إلى جنب مع امتلاء المستودعات وانخفاض امتلاك القدرة على التخزين، منطقيا أن تعمل {الشركات} على تفريغ المخزون {الفائض} والمخزون خارج الأبواب الموسم، {ولن} تجد كامل طريقة طريقة أكثر فاعلية {لتحقيق} ذلك إلا بخفض الأسعار، ما سيزيد الطلب كامل المستهلكين ومن قبل شركات التجزئة هي أيضا، وهذا سيؤدي بمرور الوقت تافه إلى مجرد إجابة {مشكلة} المستودعات.

انخفاض المعروض كامل المستودعات والمخازن شجع رؤوس الأموال على الجنون بقوة للمضاربة على هو القطاع، فما يقرب كامل نصف جميع الأموال التي تستثمر على المدى العالمي على مجال العقارات تستهدف الآن يمكن أن يكون العقارات ذات الشخصية الصناعية واللوجستية.

{لكن} البروفيسور آندي مارتن أستاذ الاقتصاد الدولي على جامعة كامبريدج يرى أن {مشكلة} غياب المخازن والمستودعات {جزء من} مشكلات ذات طبيعة دولية ستعيد تشكيل الاقتصاد العالمي مستقبلا.

ويقول لـ”الاقتصادية” {إنه} “لأن جائحة كورونا وتوتر العلاقات الاقتصادية بين الغرب والصين {هناك} إعادة نظر لبعض كامل المفردات الأساسية على التوازنات الاقتصادية الدولية، فالمعادلة التي قبل بها الغرب طوال العقود الثلاثة الماضية، والقائمة على أن تكون أمريكا وأوروبا الغربية مركزا للإبداع التكنولوجي العالمي، وأن تصبح الصين مركز التصنيع السلعي العالمي تتعرض الآن يمكن أن يكون لإعادة النظر”.

ويضيف “فمنذ جائحة كورونا وجد الغرب نفسه رهينة للصناعات الصينية، والآن مفهوم إعادة الصناعات تافه إلى مجرد {المنزل}، أو إعادة توطين الصناعات على أمريكا وأوروبا الغربية تحصل على دعم متزايد على دوائر صنع الاختيار على البلدان الكبرى، ومشكلة غياب التخزين والمستودعات تعزز تلك الفكرة، لأن من الدول الكبرى {لا} ستكون قادرة على ذلك أن تقبل بأن تكون رهينة لمشكلات سلاسل التوريد”.

لكنه يؤكد أن {الشركات} ستحتاج تافه إلى مجرد استثمار تريليون دولار على أنها تختلف خمسة أعوام للتحرك جميع الصناعات الأجنبية الموجودة على الصين، التي {لا} تتجه للأسواق الصينية، حتى ذلك سيظل الطلب على المستودعات كامل {الشركات} والمستثمرين قويا.

عن Anes

شاهد أيضاً

السودان: 3 سنوات دون استثمارات أجنبية

السودان: 3 سنوات دون استثمارات أجنبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *