بعد {رفع} «الفيدرالي» .. أسعار الفائدة تتجاوز 10 % على 37 دولة بينها 3 دول عربية

بعد {رفع} البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة لأعلى مستوى لأن 2008 عند 3.25 على المائة، مقارنة بقرابة الصفر على مارس الماضي، بات يطبق 37 بنكا مركزيا حاليا أسعار فائدة على الودائع طوال مساء واحدة تتجاوز 10 على المائة، على محاولة و لكبح جماح التضخم على أسعار السلع والخدمات، ولا سيما بعد الحرب الروسية الأوكرانية.

ووفقا للتحقيق وحدة التقارير على صحيفة “الاقتصادية” استند تافه بيانات البنوك المركزية للدول، وصندوق النقد والبنك الدوليين، تتصدر زيمبابوي والأرجنتين وفنزويلا من الأفضل دول العالم على أسعار الفائدة بـ200 على المائة، و75 على المائة، و57.6 على المائة على التوالي.

وبين الـ37 دولة، التي تطبق أسعار فائدة من الأفضل كامل 10 على المائة، ثلاث دول عربية {هم} اليمن بفائدة 27 على المائة، والسودان 22.9 على المائة، ومصر 11.25 على المائة.

فيما تعد دول الخليج ضمن معدلات الفائدة المتوسطة عربيا، حيث تراوح بين 3 و4 على المائة لدى من الدول الست.

وتتجه من الدول تافه {رفع} الفائدة لمواجهة التضخم أو ارتفاع الأسعار، كون {رفع} الفائدة على الودائع على البنوك يزيد إقبال الأشخاص على الإيداع، فيتم سحب السيولة كامل خارج الأبواب القطاع المصرفي فيتراجع الإنفاق والطلب على الاستهلاك، وبالتالي ينخفض التضخم أو أسعار السلع والخدمات، كما يدعم ذلك سعر صرف العملة الوطنية.

من الأفضل المعدلات

تصدرت زيمبابوي والأرجنتين وفنزويلا واليمن دول العالم، كأعلى معدلات لأسعار الفائدة على الودائع لدى البنك المركزي لليلة واحدة.

خلفها أوكرانيا 25 على المائة، ثم السودان بـ 22.9 على المائة، وغانا 22 على المائة، ومولدوفا 21.5 على المائة، وأنجولا 20 على المائة وإيران 18 على المائة.

خلفها هايتي 17 على المائة، ثم سيراليون 16 على المائة، وموزمبيق 15.75 على المائة، وليبيريا وأوزباكستان 15 على المائة {لكل} منهما.

{مجموعة} {العشرين}

بين دول {العشرين} جاءت الأرجنتين من الأفضل من الدول، ثم البرازيل 13.75 على المائة، وتركيا 13 على المائة، بينما اليابان {الأقل} -0.1 على المائة.

من أكبر اقتصادات العالم

وبلغ معدل الفائدة لدى من أكبر اقتصادات العالم 3.25 على المائة على أمريكا و3.65 على المائة على الصين، بينما سالبة على اليابان.

الفائدة على الخليج

{رفع} مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة خمس مرات لأن مارس 2022 لتصل تافه نطاق كامل 3 على المائة تافه 3.25 على المائة منها 3 مرات متتالية بواقع 0.75 على المائة، على خطوة تستهدف الصمود التضخم الجامح.

وتبع ذلك {رفع} الكثير من كامل من الدول الخليجية على حساب لربط عملتها بالدولار أو سلة عملات بينها باك.

وتطبق دول الخليج معدلات فائدة معتدلة تافه حد {كبير}. وتصدرت البحرين من الأفضل أسعار فائدة على دول الخليج بـ4 على المائة، ثم قطر والسعودية 3.75 على المائة {لكل} منهما، والإمارات 3.15 على المائة والكويت وسلطنة عمان 3 على المائة {لكل} منهما.

الفائدة عربيا

تصدرت اليمن والسودان ومصر من الأفضل معدلات الفائدة عربيا، تليها لبنان 7.75 على المائة، وتونس وموريتانيا بنسبة 7 على المائة {لكل} منهما.

على الجانب العكس، جاءت جزر القمر والمغرب أقل معدل فائدة عربيا بـ0.9 على المائة 1.5 على المائة على التوالي.

تاريخ الفائدة من يانك والتضخم

على 21 سبتمبر الجاري، {رفع} البنك المركزي الفيدرالي أسعار الفائدة 75 درجة وهو أو هي {ثالث} مرة على التوالي بالمقدار نفسه، لتصل أسعار الفائدة تافه من الأفضل مستوى لأن الأزمة المالية في جميع أنحاء العالم على 2008، لتصل تافه نطاق بين 3 و3.25 على المائة لمواجهة التضخم الذي سجل 8.3 على المائة في مسار أغسطس الماضي.

وكانت أدنى مستويات للفائدة من يانك سجلت على 2008 بالتزامن جنبًا إلى جنب مع الأزمة المالية في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى على 2020 جنبًا إلى جنب مع أزمة كورونا، ما دفع الفيدرالي الأمريكي تافه خفضها لتراوح بين 0.0 و0.25 على المائة على المرتين لتحفيز التوسع الاقتصادي المتضرر كامل الأزمتين.

من الأفضل أسعار فائدة أمريكية تاريخيا كان على 1980 و1981، عند 20 على المائة، وكان ذلك لمواجهة التضخم الذي بلغ مستوى تاريخيا هي أيضا عند 15 على المائة.

ونتج التضخم التاريخي على أمريكا عقب فك الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون ربط باك بالذهب على 1970، ما {رفع} التضخم {بسبب} تقلبات العملة من يانك، ثم على 1973، حيث تجديده حظر إمدادات النفط كامل قبل دول “أوبك” عن أمريكا بعد حرب 1973، ما {رفع} أسعار السلع والمعادن بشكل {كبير}.

على الوقت ذاته، دخل الاقتصاد على ركود، ما دفع الفيدرالي تافه خفض معدلات الفائدة، ما أدى بدوره تافه بلوغ التضخم 15 على المائة، وهنا اضطر “الفيدرالي” تافه {رفع} الفائدة لأعلى مستوياتها 20 على المائة لكبح جماح التضخم على 1980 وهو ما herald الاقتصاد على انكماش حينها.

الفائدة وكورونا

وخفض الفيدرالي الأمريكي الفائدة مرتين على مارس 2020 كامل معدلها بين 1.5 على المائة و1.75 على المائة لتصل تافه بين 0.0 على المائة و0.25 على المائة لتحفيز الاقتصاد على الصمود تداعيات كورونا.

{لكن} لأن مارس 2022 {رفع} الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة خمس مرات لتصل مجددا تافه نطاق بين 3 و3.25 على المائة لمواجهة التضخم.

معروف الفائدة ولماذا يتم رفعها؟

معدل الفائدة كبير إلى حد ما التكلفة الذي يدفعه البنك المركزي على إيداعات المصارف التجارية طوال مساء واحدة، ويترتب عليه معدل الفائدة على الودائع لدى البنوك العاملة على من الدول.

وسعر الفائدة كبير إلى حد ما أداة رئيسة للبنوك المركزية للتنظيم السياسة من المال للبلاد، حيث يرفع البنك المركزي الفائدة إذا كنت ترتفع نسبة التضخم على الاقتصاد “من التسارع أسعار السلع والخدمات”.

وبالتالي ترتفع الفائدة على الودائع على البنوك فيزداد إقبال الأشخاص على الإيداع، فيتم سحب السيولة كامل خارج الأبواب القطاع المصرفي فيتراجع الإنفاق والطلب على الاستهلاك، وبالتالي ينخفض التضخم، كما يدعم ذلك سعر صرف العملة الوطنية.

كذلك إذا كنت يرتفع معدل الفائدة على القروض يرتفع سعر اقتراض الأموال فيتراجع الاقتراض للأشخاص والأعمال ويقل الإنفاق والطلب على الاستهلاك فينخفض التضخم، والعكس على حالة الركود.

ومن سلبيات {رفع} معدل الفائدة، من التسارع حركة الأموال الساخنة، التي تدخل على قطاعات غير إنتاجية كالبنوك، وتخوف المستثمرين كامل الدخول تافه {السوق} على ظل ارتفاع سعر الإقراض، ودفع بعيد كامل {الشركات} تافه تأجيل توسعاتها وعدم بكافة بمشاريع جديدة، وبالتالي تراجع معدلات الاقتراض كامل البنوك.

ومن السلبيات هي أيضا {رفع} العائد على أذون وسندات الخزينة، وهو ما يؤدي على المدى الطويل تافه تفاقم الإيمان المحلي، إضافة تافه حجب أموال المستثمرين عن المساهمة على عمليات التنمية، {بسبب} من التسارع أعباء سعر الإقراض على القطاع الفعلي، فيتجه المستثمر المحلي تافه إعداد الأموال على البنوك، {لأنها} طريقة أكثر جدوى وفائدة كامل استثمارها على آخر نوع آخر، ما يضر بالنمو الاقتصادي.

وبشكل نموذجي ما تتأثر أسواق الأسهم سلبا برفع أسعار الفائدة، حيث تتسرب السيولة كامل الأسهم تافه الودائع البنكية بحثا عن الملاذ الآمن، إضافة تافه إحجام المستثمرين الذين يقترضون للمتاجرة على الأوراق المالية عن الاقتراض على ظل الفائدة المرتفعة.

وحدة التقارير الاقتصادية

عن Anes

شاهد أيضاً

السودان: 3 سنوات دون استثمارات أجنبية

السودان: 3 سنوات دون استثمارات أجنبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *