انتعاش “تجارة الخردة” على ليبيا رغم حظر التصدير

 

تحظر وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية على طرابلس عمليات تفريغ الخردة الحديدية والنحاسية تافه خارج الأبواب ليبيا، فيما تنتشر أسواق تجارية عدد غير قليل لبيعها وتصديرها، على خطوة أكد مراقبون أنها تعبر عن تخبط حكومي حيث يتم حظر هذه التجارة أحيانا {وفك} الحظر عنها أحيانا أخرى.
وباتت عمليات تخريب أنابيب المياه الشخصية بالنهر الاقتصادي أو سرقة أسلاك كهربائية لغرض المتاجرة بها، تتسبب على انقطاع التيار ونقص إمدادات المياه، أمرا مألوفا في جميع أنحاء المجتمع الليبي.
وتنتشر أسواق “الخردة” لدى من مختلف المناطق ومنها منطقة السوداني بضواحي العاصمة طرابلس حيث تتم عمليات تفريغ وشراء الخردة بالشاحنات. وقال تاجر خردة إبراهيم الزناتي لـ”العربي العلامة التجارية الجديدة” {إنه} يقوم بشراء الخردة لغرض تصديرها لعدة دول منها تونس أو بيعها لشركات تابعة للمؤسسة العسكرية بشرق البلاد لغرض تصديرها تافه تركيا.
وحول استعلام عن حظر تصدير السلعة {للخارج} وفق قرار وزارة الاقتصاد، قال إن من بين الموانئ تطبق الاختيار المذكور وأخرى ومنها معبر رأس جدير تتم منها عمليات تصدير خردة تافه تونس بكميات قليلة، حسب كلامه.
وقال المحلل الاقتصادي عبد الهادي الأسود على تصريحات لـ”العربي العلامة التجارية الجديدة” إن {هناك} تخبطا على قرارات وزارة الاقتصاد أحيانا تسمح بتصدير الخردة وأحيانا أخرى تحظرها دون التماس عواقب الأمور.

اقتصاد عربي

التحديثات الحية

وأوضح أن الهشاشة الأمنية وغياب الدولة جعلت “لصوص” الخردة يقومون بسرقة أسلاك {الكهرباء} لغرض بيعها بالإضافة إلى حدث مؤخرا على عمليات الاعتداء وتخريب أنابيب النهر الاقتصادي لغرض دفع المال مقابل “خردة” لبيعها مطالبا بضرورة تنظيم التجارة وأسواقها تحت إشراف الدولة وعدم ترك الأمور للفوضى، فالسرقة وصلت تافه أغطية المجاري على الطرقات والشوارع لغرض بيعها.
وخلال الفترة الأخيرة، تعرضت أنابيب للنهر الاقتصادي بمنطقة الكفرة جنوب شرق البلاد تافه عمليات تخريب.
وقال مدير مكتب الإعلام بجهاز النهر صلاح الساعدي على تصريحات لـ”العربي العلامة التجارية الجديدة” إن كامل الخسائر المالية لتخريب أنابيب النهر الاقتصادي إلى السعر 200 ألف دولار.
وأوضح أن عملية التخريب {حصلت} على منظومة السرير الكفرة حيث قام كلاهما المواطنين بتخريب 10 أنابيب خاصة بمشروع النهر الاقتصادي صالحة للاستعمال بجوار المشروع على الكفرة وهو أو هي لغرض الاستخدام واستبدال الأنابيب المعطوبة بالأنابيب الأخرى، مضيفا أن الأنبوب الواحد يستخرج منه ما بين 5 و6 أطنان كامل الأسلاك يتم بيعها على {سوق} الخردة. وقال إن الأنبوب الواحد لمشروع النهر الاقتصادي يكلف {الخزانة} العامة 20 ألف دولار.
وتابع: هذه الأفعال طاولت الأدوات اللازمة لتنفيذ منظومة نقل المياه كامل حقل آبار- الكفرة، عبر مسار مشروع النهر الاقتصادي-تازربو، السرير، وهو أو هي الأولى كامل نوعها تحدت على أنابيب المياه التي تنقل المياه كامل الجنوب تافه الشمال، لأن شركة المشروع بنهاية ثمانينيات القرن الماضي.

قال مدير مكتب الإعلام بجهاز النهر صلاح الساعدي على تصريحات لـ”العربي العلامة التجارية الجديدة” إن كامل الخسائر المالية لتخريب أنابيب النهر الاقتصادي إلى السعر 200 ألف دولار

يأتي ذلك جنبًا إلى جنب مع توسع جرائم السرقة على ليبيا، والتي انتقلت كامل السطو على عشرات الكيلومترات كامل أسلاك تيار الضغط العالي، تافه تخريب خطوط النفط والغاز، بقصد قصها وتقطيعها وبيعها بالكيلو لتجار الخردة.
وحذرت وزارة الصناعة والمعادن كامل تفريغ الخردة بطريقة غير شركة، وقالت إن الأعمال بخصوص بالخردة هي اختصاص أصيل للشركة العامة للخردة التابعة لوزارة الصناعة والمعادن.
ومن جانبه، قال المحلل الاقتصادي أبوبكر الهادي لـ”العربي العلامة التجارية الجديدة” إن {هناك} نوعا جديدا على الأسواق ما يسمى بسوق الخردة حيث يتم نهب آلاف الأمتار كامل أسلاك الضغط العالي للكهربائي، وبيع خام النحاس بالكيلو لغرض تصديرها تافه السطح مما تسبب على انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة. وأضاف: كلها تجارة تزدهر على ظل الصراعات المسلحة بالبلاد.

عن Anes

شاهد أيضاً

مكاسب أسبوعية للنفط والذهب والأسهم

يتجه النفط {لتحقيق} أول مكاسب أسبوعية بعد انخفاضات على أنها تختلف 3 أسابيع متتالية (Getty) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *