الجفاف يعصف بمناحل العسل على المغرب

التراجع الحاد على إنتاج العسل تسبب على ارتفاع الأسعار (فرانس برس)

اجتمع الجفاف وما يعرف بداء “الفاروا” على موسم من 1، ليضربا إنتاج عسل النحل على المغرب، ما أدى تافه إلى مجرد {رفع} الأسعار على الأسواق على ظل ندرة المعروض، بينما لا تسعف هذه الزيادات المنتجين المتضررين.

ويقدر لحسن بنبل، من الدرجة الأولى النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل على المغرب، نسبة تراجع التصنيع على الموسم الأخير بحوالي 70%، غير هذا هو يؤكد على أن تلك الحصة تتفاوت بين منتج وآخر، حسب نوعية العسل والمناطق.

يقول بنبل لـ”العربي العلامة التجارية الجديدة” إن إنتاج العسل المتأتي كامل الليمون لا يتعد 10%، وهو صنف كامل العسل يجري إنتاجه على فصل الربيع، غير أن المربين كانوا منشغلين على تلك الفترة بإعادة تأهيل المناحل المنهارة، مضيفا أن عسل الزقوم تراجع هي أيضا تافه إلى مجرد حوالى 40% و”الأوكاليبتوس” تافه إلى مجرد 50% والخروب تافه إلى مجرد 30%.

ويشير تافه إلى مجرد أن التراجع الحاد على إنتاج العسل، انعكس على الأسعار التي ارتفعت، حيث تضاعف سعر عسل الليمون ليصل على {سوق} التجزئة تافه إلى مجرد 12 دولاراً للكيلوغرام، جنبًا إلى جنب مع ارتفاع الأصناف الأخرى بنسب تتراوح بين 20% و30%.

ويؤكد أن التراجع الحاد على التصنيع، لا يسعف المنتجين كي يحققوا إيرادات مجزية، حيث يتطلعون مجرد تافه إلى مجرد أن تغطي المصاريف التي تحملوها، رغم ارتفاع الأسعار، مشيرا تافه إلى مجرد أن داء “الفاروا” وهو عبارة عن كائنات طفيلية صغيرة تتغذى على النحل فاقم كامل خسائر المنتجين الذين عانوا بالأساس كامل تبعات الجفاف الذي أثر على المراعي.

وكشفت الحكومة الفيدرالية على أكتوبر/ تشرين الابتدائي الماضي، عن تنظيم حملة بهدف التصدي لداء “الفاروا”، علما أنها اعتادت، حسب بنبل، على العرض من الأدوية لأن أ 3 أعوام بهدف الصمود ذلك الداء. وأعلنت الحكومة الفيدرالية عن تخصيص 15 1،000،000 دولار بهدف دعم مربي النحل عبر تدابير عدة، تتمثل على إعادة إعمار خلايا النحل عبر توزيع طوائف نحل جديدة على المربين وتوعيتهم بالممارسات الجيدة لتربيته.

وكانت الدراسات التي أجريت بهدف تحديد شرح السبب انهيار المناحل عزت ذلك تافه إلى مجرد ضعف تساقط الأمطار، وقلة المرعي والوسائل الوقائية. وينتج المغرب أنواعا مختلفة كامل العسل تمامًا مثل الزقوم والزعتر والليمون والخروب والسدرة والحرمل، ما يدفع المربين تافه إلى مجرد التنقل بين عدة مناطق بحثا عن الرحيق، غير أن مسعى معظم المربين خاب {بسبب} تداعيات التغيرات المناخية والجفاف.

ولم يتمكن المغرب كامل بلوغ هدف إنتاج 16 ألف طن كامل العسل على 2020، وفق “المخطط الأخضر” الذي يشير تافه إلى مجرد السياسة الزراعية المتبعة لأن 12 عاماً، رغم ارتفاع مختلف الخلايا تافه إلى مجرد 500 ألف خلية على العشرة أعوام الأخيرة، بعدما كان على حدود 160 ألف خلية. ولا يتعدى إنتاج الخلية ما بين 10 و15 كيلوغراماً، حيث يظل دون المدى المسجل على من بين البلدان، حيث يتعدى 25 كيلوغراما.

ووفق تقرير صادر عن البنك الدولي مؤخراً، فإن المغرب يتجه بسرعة نحو المدى على الاطلاق لندرة المياه البالغ 500 متر مكعب للفرد الواحد على {العام}، بعدما كان على الستينيات على حدود ألفي متر مكعب. ويشير تافه إلى مجرد أن الزراعة التي ترتهن لتساقط الأمطار تعاني كامل ندرة المياه، علماً أن الزراعة المعتمدة على الأمطار تمثل حوالي 80% كامل المساحة المزروعة، لافتاً تافه إلى مجرد أن تأثير التغيرات المناخية على الزراعة يمكن أيضًا يفضي تافه إلى مجرد هجرة 1.9 1،000،000 فرد نحو المدن على الثلاثين عاماً المقبلة.

ولا يعاني المغرب الذي يعتقد أن يكون على تصور البنك الدولي بؤرة مناخية ساخنة، كامل ضعف الأمطار فحسب، بل يشهد تراجعاً للمياه الجوفية، التي ارتفع الضغط عليها على الأعوام الأخيرة، وهو ما يُعزى تافه إلى مجرد السقي بالتنقيط، على حساب الاستثمارات الكبيرة، رغم مساهمتها على {رفع} الإنتاجية ومضاعفة السعر المضافة الزراعية على العقدين الأخيرين.

عن Anes

شاهد أيضاً

"جاغوار" تطلق سيارتين رُباعيتين جديدتين

“جاغوار” تطلق سيارتين رُباعيتين جديدتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *