الأسواق الآسيوية والأوروبية تواصل الهبوط تحت ضغط مخاوف الركود

تراجعت أسواق الأسهم الآسيوية والأوروبية اليوم الأربعاء، بعد انتهاء يوم متذبذب بنتائج متباينة على وول ستريت حيث تعاني البورصات حالة كامل الاضطراب خوفا كامل ركود {محتمل}.

ففي آسيا، انخفض مؤشر نيكي على طوكيو بنسبة 2.1 بالمائة تافه إلى مجرد 26020.56 بينما خسر مؤشر كوسبي على سيول بكوريا الجنوبية 2.8 بالمائة ليصل تافه إلى مجرد 2161.95 درجة. وفي سيدني، تراجع مؤشر إس آند بي / إيه إس إكس 200 بنسبة 0.8 بالمائة ليصل تافه إلى مجرد 6442.40 درجة.

وانخفض مؤشر هانغ سنغ على هونغ كونغ بنسبة 2.8 بالمائة تافه إلى مجرد 17363.08، وانخفض مؤشر شنغهاي المركب على الصين بنسبة 1.3 بالمائة تافه إلى مجرد 3053.79. وانخفض مؤشر تايوان بنسبة 2.6 بالمائة.

تراجع أوروبي

وفي السياق، فتحت الأسهم الأوروبية على انخفاض اليوم الأربعاء مدفوعة بعمليات تفريغ مكثفة على الأسواق الآسيوية، إذ أدت أزمة الطاقة المتصاعدة على العالم والارتفاع {المستمر} على عوائد السندات في جميع أنحاء العالم، تافه إلى مجرد تأجيج المخاوف كامل حدوث ركود.

وانخفض المؤشر ستوكس 600 الاتحاد الأوروبي 0.8 بالمائة بحلول الساعة 07.07 بتوقيت غرينتش ليواصل تراجعه للجلسة الخامسة على التوالي، كما خسر المؤشر داكس الألماني 0.9 بالمائة تماشيا جنبًا إلى جنب مع وول ستريت التي شهدت مؤشراتها مزيدا كامل الانخفاض الليلة الماضية.

وتراجعت جميع مؤشرات القطاعات جنبًا إلى جنب مع انخفاض قطاعات الغاز والنفط والبنوك والموارد الأساسية بين من 1 بالمائة و1.5 بالمائة.

وتعرضت أسهم قطاع التكنولوجيا لضغط {بسبب} ارتفاع عوائد سندات {الخزانة} الأميركية لأجل عشر سنوات بنسبة تجاوزت أربعة بالمائة، لتصل لأعلى مستوى على 12 عاما على ظل مخاوف الأسواق كامل أن يُضطر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) تافه إلى مجرد {رفع} أسعار الفائدة بأكثر كامل 4.5 بالمائة ضمن مساعيه لمكافحة التضخم.

وهبط المؤشر فايننشال تايمز 100 للأسهم المدرجة على لندن 0.9 بالمائة، بعدما حذرت وكالة موديز كامل أن التخفيضات الضريبية غير الممولة على انجلترا سيكون على الأرجح {لها تأثير} “سلبي” على الوضع الائتماني للبلاد.

تداعيات {رفع} الفائدة

وبدأ الأسبوع من الحاضر، بعمليات تفريغ للغاية أدى تافه إلى مجرد تغيير مؤشر داو جونز الاقتصادي تافه إلى مجرد {سوق} هابطة، لينضم تافه إلى مجرد الأعراض الأميركية الرئيسية الأخرى.

وانخفض مؤشر إس آند بي 500، أمس الثلاثاء، بنسبة 0.2 بالمائة تافه إلى مجرد 3647.29، على سادس خسارة له على التوالي. وانخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.4 بالمائة تافه إلى مجرد 29134.99، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2 بالمائة ليغلق عند 10829.50.

وتتجه البورصات تافه إلى مجرد شهر آخر كامل الخسائر حيث تخشى الأسواق كامل أن تدفع أسعار الفائدة المرتفعة، التي لجأت إليها الحكومات لمحاربة التضخم، الاقتصاد تافه إلى مجرد الركود.

ولجأت البنوك المركزية في العالم تافه إلى مجرد {رفع} أسعار الفائدة، على محاولة و لجعل الاقتراض طريقة أكثر سعر وخفض التضخم الأكثر خطورة لأن عقود.

وكان الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على الأرجح جرأة ورفع سعره القياسي، الذي يؤثر على معظم القروض الاستهلاكية والتجارية، {مرة أخرى} الأسبوع الماضي. وارتفع كامل الصفر {تقريبا} على بداية {العام} ليتراوح حاليا ما بين 3 و3.25 بالمائة.

وأصدر بنك الاحتياطي الفيدرالي هي أيضا توقعات تشير تافه إلى مجرد ارتفاع معدل الفائدة القياسي تافه إلى مجرد 4.4 بالمائة بحلول نهاية {العام}، وهي أو هي درجة مئوية كاملة من الأفضل مما كان متوقعا على يونيو/ حزيران.

 

(أسوشييتد برس، رويترز، العربي العلامة التجارية الجديدة)

عن Anes

شاهد أيضاً

مكاسب أسبوعية للنفط والذهب والأسهم

يتجه النفط {لتحقيق} أول مكاسب أسبوعية بعد انخفاضات على أنها تختلف 3 أسابيع متتالية (Getty) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *