عبر في قصاصات

الموضوع في 'منتدى عـــــــذب الكــــــــلام' بواسطة فيصل الملوحي, بتاريخ ‏6 ديسمبر 2017.

    عبر
    في
    قصاصات

    منقولة


    كتبها ماركس برو
    ۲٩ ̸ ۱ ̸ ۲۰۱٦

    عربها: فيصل الملوحيّ



    أولا: اليقين في الإيمان:

    احتبس المطر، فأذاع شيخ القرية على القرويين أن يخرجوا لصلاة ألاستسقاء. فخرج الجميع إلى الصلاة، واجتمعوا في ساحة القرية تحت الشمس الملتهبة، لكنهم نظروا باستغراب إلى واحد منهم يحمل مظلة.
    فقال لهم الشيخ: لا تتعجّبوا، فهو الوحيد بينكم الذي جاء على يقين بأن الله قادر على إجابة الدعاء.
    إنّه الإيمان الصادق بالله.

    ثانيا:
    ثقة بلا حدود:


    هذا ما يفعله الأب في عنوان شبابه، يسرّ بطفله الوليد، فيجمع قدراته الجسميّة و النفسيّة، و يرمي بطفله إلى أعلى في الهواء، ينظر إليه بعين الرضا، و يعبر هذا الشعور إلى الطفل، فيغرق في الضحك. ليس عنده أدنى شكّ في أن أباه لن يتركه يفلت، لن يسقط على الأرض، بل ستضمّه يدا أبيه الحانيتين.

    ماذا تسمّون هذا غير الاطمئنان المتناهي إلى من يحبّ؟ّ!
    ثالثا:
    تفاءلوا بالخير تجدوه:

    هل تضمن لنفسك وأنت ذاهب للفراش مساء أنْ ستبقى حيّا إلى الصباح؟
    لكنْ.. هل تحجم عن ضبط المنبه للاستيقاظ.
    أليس هذا هو الفأل الحسن؟!

    رابعا:
    اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا:

    أنتم تجهلون كل شيء عن الغد.. لكنْ هل تتقاعسون عن رسم خطّة رفيعة لمستقبل حياتكم؟ ألا تفعلون كل ما يضمن لكم حياة هنيئة.
    إنه الشعور بواجب تأمين الحياة.


    خامسا:
    ما أكثر الزيجات غير المريحة
    ، و ما أكثر الأزواج الذين يتذمّرون كل من صاحبه، بل قد يصل بهم الأمر الطلاق.
    فهل توقف الناس عن الزواج؟!
    لا .. و ألف لا. فما السرّ؟
    إنّه الحبّ الذي يغمر النفس البشرية، رغم كلّ مظاهر الكراهيّة الخارجيّة.

    سادساً:
    علّق رجل كبير السنّ على قميصه العبارة التالية:

    لا تصدّق أنّي في الستين، إنّما أنا في السادسة عشرة، و لك أن تضيف إليها أربعة و أربعين عاما من تجارب الحياة.

    إنه الصبر بين جنبيه على متاعب العيش، وقد أهله للفوز بما يريد.
    سابعا:
    و الآن و قد أنعم الله عليك بهذه العبر
    ،، هل تبقي نفعها لك وحدك، لا تكن من أصحاب الأثرة، تكرّم علينا، و انشرها بين من تحبّ و من لا تحبّ.
    أليس هذا من الشعور بالمسؤوليّة؟
     

مشاركة هذه الصفحة